مكي بن حموش
6724
الهداية إلى بلوغ النهاية
مفعول من أجله « 1 » . وقيل : هي بدل من " أمرا " « 2 » « 3 » . وقيل : نصبها على المصدر « 4 » . والمعنى : إنا كنا مرسلين رسولا وهو الرحمة . إن اللّه هو السميع لما يقول المشركون في رسوله ، العليم بما ينطق « 5 » ( في علمه ) « 6 » ضمائرهم وغير ذلك من أمورهم . " وإنا أنزلناه « 7 » جواب القسم . ثم قال تعالى : رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ، أي : الذي أنزل الكتاب على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم هو رب السماوات والأرض وما بينهما ، أي : هو مالك ذلك كله ومبتدعه ومدبره . إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ، أي : إن كنتم توقنون بحقيقة ما أخبرتكم به من أن ربكم رب السماوات والأرض . وقوله : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، أي : هو ما لككم ومالك من مضى قبلكم من آبائكم الأولين .
--> ( 1 ) انظر معاني الزجاج 4 - 424 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 655 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 ، والتبيان 401 . ( 2 ) ( ت ) و ( ح ) : " أمر " . والتصويب من مصادر التوثيق أسفله . ( 3 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 655 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 . ( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 655 ، ومجاز أبي عبيدة 2 - 208 . وإعراب النحاس 4 - 126 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 357 ، وجامع القرطبي 16 - 128 . ( 5 ) ( ت ) : " ينطق " . ( 6 ) غير مقروء في ( ت ) . ( 7 ) ( ت ) : " أنزلنا " .